كل يوم نسمع قصص عن صعوبة التوفيق بين العمل والحياة الزوجية، خصوصاً مع ضغوط الحياة الحديثة ومتطلباتها. كثير من الشباب والبنات اليوم يقولون: أبي اتزوج بس عندي مشكلة، كيف الطريقة وانا دوامي طويل؟ زواج الموظفين صار تحدي كبير، بس لما جلست مع أزواج قدروا يحققون نجاح زوجي مبهر، اكتشفت أن الموضوع مو مستحيل أبداً.
قابلنا مجموعة من الأزواج في مختلف المدن، وسألناهم: وش رأيكم؟ شلون قدرتوا تحافظون على زواج ناجح وأنتم موظفين؟ كلهم اتفقوا على أن السر مو في قلة المشاكل، لكن في طريقة التعامل معها. وحدة من الزوجات قالت: "أنا وزوجي كنا متفقين من قبل التحضير للزواج على أن التواصل ضروري. لو عندي مشكلة، ضروري أقول له، وهو كذلك. ما نخلي شيء يتراكم."
زوج آخر، كان يتكلم عن أهمية الدعم المتبادل، قال: "زوجتي موظفة وأنا موظف، أحياناً يكون ضغط العمل كبير. لازم كل واحد فينا يدعم الثاني ويخفف عنه. لو شفتها تعبانة، أنا أسوي العشا. لو شفتني مشغول، هي تتولى أمور البيت. هذا اللي بنى نجاح زوجي لنا." وتضيف زوجته: "بالضبط، أحتاج أحس إن عندي سند، وهو نفس الشيء. ابغى رجل يفهم هذا الشيء، وهو الحمد لله كان كذا."
التخطيط للمستقبل كان نقطة مهمة عند الأزواج اللي قابلناهم. أحد الأزواج قال: "من قبل ما نتزوج، كنا نتكلم عن أهدافنا، وعن حياتنا بعد الزواج في 2025. وين نبي نعيش؟ كيف بنربي عيالنا؟ هذا التخطيط المبكر خلانا فاهمين بعض ومستعدين لأي تحدي." وأكد على أن هذا النوع من الشفافية والاتفاق المسبق يقلل كثير من المشاكل المستقبلية.
أما عن الأسرار اليومية، فكانت تتراوح بين تخصيص وقت لبعضهم البعض، حتى لو كان ربع ساعة يومياً، أو الخروج في نهاية الأسبوع. زوجة تقول: "مهما كان عندي شغل، لازم ألقى وقت أجلس مع زوجي، نتكلم عن يومنا، عن أي شيء. هذا الوقت الصغير هو اللي يخلينا قريبين." وتضيف أخرى: "أنا أدور على حلول دايم عشان ما ننشغل عن بعض، وش الحل أحياناً؟ نطلع بس نتمشى، نغير جو."
في الختام، تجارب الأزواج الناجحين في السعودية تثبت أن نجاح زوجي للموظفين ممكن وواقعي. السر يكمن في التواصل الصريح، الدعم المتبادل، والتخطيط المستمر. نتمنى لكل شاب وشابة يخططون للزواج حياة مليئة بالسعادة، ونسأل الله أن يسعدكم ويرزقكم تهنئة بالزواج وأنتم في قمة السعادة.