"ودي أعرف كيف الطريقة عشان ألاقي بنت الحلال بسرعة،" هذا كان سؤال أحمد الدائم لكل أصحابه. كان عمره تعدى الثلاثين، وكل ما فكر في الزواج، لقى إن خياراته التقليدية محدودة، و`زواج صالونات` ما كان يعجبه. كان حاب واحد محترم يلاقيها بنفسه، يكلمها ويتعرف عليها بعيد عن الروتين والشكليات. كثير نصحوه بـ تطبيقات الزواج، بس هو كان متردد. "شنو اسوي؟ وين أروح؟" كانت هذي أسئلته اللي تدور براسه.
بعد تفكير طويل، قرر أحمد يجرب أحد تطبيقات الزواج اللي سمع عنها. ما كان عنده توقعات كبيرة، بس قال "يمكن ألاقي اللي `بغيت نتزوج` منها هنا." في البداية، كانت تجربة عادية، ناس كثير وأغلبهم غير جادين، لين ما لمح ملف سارة. بنت من نفس مدينته، الرويس، وكانت تبحث عن نفس اللي يبحث عنه: الاستقرار والجدية. "كيف اسوي عشان ألفت انتباهها؟" سأل نفسه. أرسل لها رسالة محترمة وبدأ الحديث بينهما بكل جدية.
المحادثات طالت، ومن خلالها اكتشفوا إن فيه توافق كبير بينهم. "اشلون ممكن يكون هذا الشخص المناسب؟" تساءلت سارة. اللقاء الأول كان نقطة تحول. حسوا براحة كبيرة، وبدأت تظهر `عوامل الاستقرار` اللي كانوا يبحثون عنها. الصدق في الكلام، التفاهم، النظرة المستقبلية المشتركة. أحمد كان صريح من البداية عن طبيعة عمله ورغبته في بناء أسرة، وسارة كانت واضحة بخصوص طموحاتها. كانت الشفافية هي المفتاح.
ما طولوا في فترة التعارف، لأنهم حسوا إنهم لقوا ضالتهم. العائلة في البداية كانت عندها تحفظات بسيطة بخصوص التعارف أونلاين، "كيف الطريقة اللي تعرفت عليها؟" هذا كان سؤال الوالدة. لكن بعد ما شافوا جدية أحمد وسارة، وكمية التفاهم بينهم، اقتنعوا بسرعة. الزواج تم، واليوم، أحمد وسارة عايشين حياة سعيدة ومستقرة. "عندي سؤال: هل ممكن هذا يحدث لأي شخص؟" الإجابة نعم، إذا كان البحث جاد والنوايا صافية.
قصة أحمد وسارة تثبت إن تطبيق الزواج ممكن يكون بداية لقصة حب حقيقية وزواج ناجح، بعيداً عن الطرق التقليدية. الأهم هو إنك تعرف شنو تبي بالضبط، وتكون صريح وواضح من البداية. كثير من الناس يسألون "وين الصحيح ألاقي شريك حياتي؟" وقد يكون الجواب في مواقع الزواج المتخصصة، في مكان ما توقعته. لو سمحت، لا تستبعد أي فرصة ممكنة. هذا النجاح يعتمد على اختيارك للشخص المناسب، وعلى الصدق بين الطرفين، وعلى بناء أساس قوي من الاحترام والثقة.