كثير منّا، وأنا واحد منهم، يجي بباله سؤال: عندي مشكلة مع قلق المواعدة، وش الحل تكفون؟ هالخوف من المجهول، من الرفض، أو حتى من عدم إيجاد الشخص المناسب، شعور طبيعي جداً. الواحد يدور على استقرار، على شريك حياة يكمل معاه الدرب، بس هالقلق ممكن يخلي الواحد يحتار وين يروح أو كيف يقدر يبدأ، خصوصاً لما يكون يبغى واحدة محترمة أو أبي رجل جاد.
من منظور نفسي، قلق المواعدة مو بس مجرد شعور عابر، بل هو مجموعة من التحديات اللي ممكن تأثر على قرارنا. مثلاً، رجال الأعمال اللي يبحثون عن زواج رجال الأعمال غالباً ما يواجهون ضغوطات إضافية. وقتهم محدود، ويبون يضمنون الجدية والثقة من البداية. الخوف من سوء الاختيار أو من ضياع الوقت يزيد من هالضغط، ويخلي الواحد يفكر: كيف الطريقة عشان ألاقي الشخص الصح؟
في عالمنا الرقمي اليوم، تطبيقات الزواج ومواقع الزواج سهلت التواصل، لكنها كمان جابت تحديات جديدة. كثير يسأل: كيف أقدر أتأكد من الشخص اللي أتعرف عليه؟ هنا يجي دور تحقق من الهوية اللي صار ضروري لبناء الثقة وتقليل هالخوف. لما الواحد يعرف إن الطرف الثاني جاد وموثوق، يخف عنه جزء كبير من القلق، ويقدر يركز على التعرف الحقيقي. ودي اتعرف على شخص يناسبني، بس أبغى أكون مرتاح ومطمن.
قبل اللقاء الأول، كثير يفكرون في مكالمة فيديو للتعارف كخطوة تمهيدية. البعض يشوفها طريقة ممتازة عشان ياخذ انطباع أولي ويخفف من رهبة المقابلة وجهاً لوجه، خصوصاً لو كان من شباب القصيم أو بنات القصيم اللي يبحثون عن الاستقرار. والبعض الآخر يشوفها مصدر قلق إضافي: كيف أتصرف؟ وش أقول؟ وش رأيكم؟ في الحقيقة، هالمكالمات، إذا استخدمت صح، ممكن تكون جسر للثقة وتساعد في تجاوز جزء من القلق قبل أي لقاء فعلي. هي فرصة عشان تشوف الشخص وتتأكد من بعض التفاصيل اللي صعب تعرفها بالكتابة بس.
الخلاصة، قلق المواعدة مو نهاية العالم. بالعكس، هو إشارة إنك مهتم وجاد بالموضوع. لو عرفنا نتعامل معاه صح، ونستغل الأدوات المتاحة زي التحقق من الهوية والمكالمات المرئية، ممكن نحوله من تحدٍ نفسي يعيقنا، إلى فرصة للنمو الشخصي واكتشاف أنفسنا أكثر، وبالتالي نكون مستعدين أكثر للعلاقة الجادة اللي نتمناها. الله يسعدكم جميعاً ويسهل لكم درب البحث عن الشريك المناسب، بسرعة وبراحة بال. ياليت الكل يلاقي نصيبه اللي يستاهله.